oabc-us-oman-free-trade-agreement1

مسقط، يونيو 2015م – نظّم مركز التجاري العُماني الأمريكي مؤخراً حلقة نقاشية لبحث الفرص التنموية التي تتيحها اتفاقية التجارة الحرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وسلطنة عُمان للشركات الأمريكية، وذلك تحت عنوان: اتفاقية التجارة الحرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وسلطنة عُمان: ما الذي تعنيه لأعمالك التجاريةʻ. وقد ترأس الجلسة جيسون بانتن، مدير شؤون غرب أوروبا والشرق الأوسط في مكتب الممثل التجاري الأمريكي، كما وشاركت آن ماسون، المسؤولة الاقتصادية والتجارية لدى السفارة الأمريكية في مسقط. –

وفي تعليقٍ له على مجريات الجلسة، قال فؤاد عيد، السكرتير التنفيذي المركز إدارة مجلس الأعمال العُماني الأمريكي ونائب رئيس شركة دوفر ميدل إيست: “تمثل اتفاقية التجارة الحرة بين السلطنة والولايات المتحدة الأمريكية رمزاً مهماً للعلاقة التجارية الاستراتيجية الممتدة لستة أعوام حتى اليوم، والتي ساهمت في تحقيق المكاسب الاقتصادية المشتركة بين البلدين. ومما لا شك فيه أنه لا بدّ من توضيح ما تقدمه الاتفاقية للشركات الأمريكية المتنامية في السلطنة وما تتيحه من فرص تجاريةٍ قيّمة لتلك الشركات”. وأضاف قائلاً: “إننا على ثقة بأن هذه النقاشات قد سلطت الضوء على عدة جوانب من تلك الاتفاقية التي ستساهم في إيجاد العديد من الفرص الاستثمارية، فضلاً عن توطيد العلاقات المشتركة التي من شأنها تحسين مستوى النشاطات التجارية للمشاركين”

. وبحضور أكثر من 50 شركة أمريكية مسجلة في السلطنة، هدف اللقاء الى مناقشة الأحكام والأنظمة الاستثمارية التي تتيحها الاتفاقية لتحسين المناخ التشريعي للعلاقات التجارية الثنائية بين البلدين، فضلاً عن تعزيز مستوى الحماية الذي يتمتع به المستثمرون. كما ناقشت الجلسة كذلك مسائل أخرى ذات صلة كالضمانات التجارية، وحقوق الملكية الفكرية، والمشتريات الحكومية، إضافة إلى العمالة، والبيئة الاستثمارية، والإجراءات المتبعة في حلّ النزاعات بموجب الاتفاقية.

جديرٌ بالذكر أنه تمّ تفعيل اتفاقية التجارة الحرّة بين الولايات المتحدة الأمريكية وسلطنة عُمان في عام 2009، هذا وتواصل السفارة الأمريكية في عُمان عقد برامج توعوية خاصة باتفاقية التجارة الحرّة بين البلدين في مختلف أنحاء السلطنة من أجل ضمان وجود أسس صلبة تستند عليها جميع التعاملات الدولية. وقد تمّ عقد جلستين بهذا الخصوص في مسقط وصحار، إضافة إلى وجود خطط لعقد جلستين مماثلتين في كلّ من صلالة ونزوى وصور.