worskhop

مسقط، 12 إبريل 2016 – تأكيداً على إلتزامه بتعزيز قدرات الكفاءات الوطنية في السلطنة، نظّم المركز التجاري العُمانيّ الأمريكيّ حلقة عمل خاصة في كليّة كالدونيان الهندسيّة لرفد طلاب المرحلة الجامعية الأولى بالمهارات الضرورية لتطوير قدراتهم المهنيّة. وخلال الدورة التي حضرها أكثر من 50 طالب، قام أعضاءٌ من المجلس بتدريب المشاركين على خطوات كتابة سيرة ذاتيّة فعّالة وكيفيّة التعامل مع المقابلات الشخصية. وعلاوة على ذلك، تضمنت الجلسات حضور ممثلين عن عدد من الشركات العالميّة العاملة في عُمان من أجل مشاركة خبراتهم ومعارفهم مع الطلاب والطالبات، وشملت كلّاً من شركة دوفر الشرق الأوسط، وأوكتال، وشركة أوكسيدنتال عُمان، وهاليبرتون، وأمدإيست، وفندق جراند حياة مسقط، وستارت أب عُمان (دار ريادة الأعمال)، وبنك ظفار.

وتعليقاً على ذلك، قال علي كمال داود، رئيس المركز التجاري العُماني الأمريكي: “يواجه شبابنا اليوم تحدّياتٍ بالغة عند اختيار الفرص الوظيفية والدخول إلى سوق العمل، وتأتي حلقة العمل هذه ضمن جهودنا لتجسير تلك الهوّة ومساعدة طلابنا على تأمين فرص عمل ناجحة والاضطلاع بدورهم في تنمية الاقتصاد الوطنيّ”. وأضاف: “وفي نهاية المطاف، يشكّل الشباب ثروة الوطن وعماده المتين، ومن هنا تتمثّل أهمية قيام كلّ منا بدوره لتمكينهم ورفدهم بالمهارات والأدوات اللازمة ليكونوا قادة الغد ويساهموا في رسم مستقبلٍ أكثر إشراقاً واستدامة”.

ومن جانبه، عبّر الدكتور أحمد حسن البلوشي، عميد كليّة كالدونيان الهندسيّة بالنيابة عن الفريق التنفيذي، عن تقديره وإمتنانه على هذه اللفتة الطيبة لأعضاء المركز خلال حلقة العمل الخاصة بالتطوير المهنيّ، والتي أقيمت في رحاب الكليّة بمسقط. كما علّق نظام الدين أحمد، نائب العميد لشؤون التسجيل في الكلية، بقوله: “نأمل أنّ تشكّل هذه الخطوة إنطلاقة للعديد من المشاريع التعاونية المشتركة في المستقبل، ولا يفوتنا أنّ نتقدّم بجزيل الشكر لرئيس وأعضاء المركز التجاري العُماني الأمريكي على مشاركتهم المثمرة ومساهماتهم المباركة”. هذا، وقد كانت الأمسية التدريبيّة حافلة بالمناقشات والمحاضرات المتخصصة، كما تمّ خلالها التواصل مع طلاب السنة النهائية في الكلية وتقديم النصح والإرشاد لهم في المجال المهنيّ.

جديرٌ بالذكر أنّ الفعالية التي أقيمت في الحادي عشر من إبريل الجاري، وللعام الثاني على التوالي، تعدّ جزءًا لا يتجزأ من استراتيجية المركز في التواصل مع الشباب العُمانيّ والمساهمة في إعدادهم لتوليّ أبرز المناصب الوطيفيّة. وقد ركزت الجلسات التفاعلية على تطوير مهارات الطلاب المشاركين إضافة إلى إعطاء فرصة قيّمة لممثلي شركات القطاعين العام والخاص للتعرّف على مجموعة طموحةٍ وواعدةٍ من الكوادر الوطنية المستقبلية.